يا قارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ..أمـوت و يـبـقـى كـل مـا كـتبته ذكـرى .. فإدعوا لي بالرحمه


اعلان

صـديقي ..

كتبهابنت الأصول ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 00:39 ص

 

تتسـارع الأيام و اللحظات ..

و تمر التفاصيل مرور الكرام كأنها مجرد ثوان قليلة عابرة

وتبدأ تلك اللحظات و الظروف برسم تفاصيلك .. بصناعتك  .. ربما كما تحب .. وربما كما أُجبرت أن تحب أو ربما تصنعك بما تكره نفسك..!! 

فليس لديك حق الإعتراض إن لم تكن قادر على المواجهة..

 تحاول أن تبعد نفسـك عن أي تفكير بروحك تلك التي صُنعت و تفاصيلك التي إكتملت الآن  خوفا من مواجهة طاحنه مع نفسك .. تكون فيها دائما الخاسر

فتحاول الإبتعاد عن التفكير .. تحاول رسم دروبك نحو النجاح بقلمك .. و تصنع ظروفك بنفسك .. بعيدا عن الإجبار أو الرهان وبعيدا عن الخوف من ميزان الربح أو الخسارة

فتفرض عليـك الأيام ملامح كثيرة .. تجد نفسك مجبر على أن تتعامل معها أو تتصارع معها أحيانا من أجل البقاء …!!

بالرغم من كل تلك الوجوه التي نلتقي , و بالرغم من ذلك الزحام في الرؤوس من أفكار و أحلام أو حتى ذكريات نؤجل إستخدامها لوقت لن تنفع فيه أي ذكرى .. !!!

رغما عن كل الأقنعة التي تراقبنا بحقـد و تتربص بأحلامنا .. بـ زيفها و ضجيجها و خداعها .. و ماديتها البغيضة ( الحضارية ) ..!!

فتواجه العديد و تلتقي الكثير ..  فتُفاجأ انه يجبرك على الإستسلام للزمان إما بذكاء خائن أو غباء جاهل ..

فننتقي بعدها من بين أشلاء ارواحنا و غربتها و حطامها أشخاص ينبضون بالحياة .. و يتنفسون أمل ووفاء و نبل بعيدا عن ألم رصاصات الفشل..

هم فعلا إنتصارا للحق في زمن الباطل

يدللك على الطريق و يضع  بين يديك سيف أفكارك انت و درع أحلامك انت و ينصرك على الزمان.. فتجد فيه الخل الوفي و الوجه النقي.. ترسمه كلوحة تزهو لها الحياة .. وتنقشه صفعةً على وجهك كلما سرت في طريق الأيام الضائعة  .. ليمحو بعدها تلك القاعدة عن إستحاله وجود الخل الوفي

يحل عليك كضيف في كل لحظة .. أحزانك و أفراحك و آهاتك .. دمعاتك

هو خل جادت به الأيام كوطن لك تفتش عنه فتلقاه كصرح كبير عظيـم لن ينكسر أبدا تماما كنخل بغداد التي أحب .. يرفض الخنوع و الإستسلام .. كذلك هـو

شجرة مثمرة في كل الفصـــول ..

و حكاية لم تسقط في زمن الإسقاطات ..ولن 

رجل وقف ليقل  كلمته في وجه الحيـاة ,,

هو كذلك .. صديقي العزيز

 أسـامة طلـفاح

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “صـديقي ..”

  1. لا أعرف الشعور الذي انتابني حينما قرأت هذه الكلمات ، و لن استطيع وصفه نهائياً

    قد لا استحقها فعلاً لكنني لا أمل إلا أن أقول كم أسعدتني و أبكتني في نفس الوقت ..

    و كم سررت بها ـ ليس لأنها تخصني و لكنني كلما قرأتُ لكِ أكثر اكتشف أننا أمام استاذ مميز ، تعلمنا منه و نتعلم الجديد في كل يوم

    لك مودتي و دوماً أمنياتي بالتميز و النجاح

  2. بالفعل هو كذلك و أكثر من ذلك , فمن لا يعرف معلمنا العزيز اسامة طلفاح لا يعرف كيف تعلمنا الكتابة , أشهد أني قرأت للأستاذ اسامة الكثير الكثير و تتلمذت من كتاباته و من حروفه ..

    هو كذلك هو من دلّنا على طريق الصواب , هو من علّمنا ما هو الحق و كيف الطريق إليه , لن أزيد على كلامك يا بنت الأصول فعبرتي عما بداخلنا , هو يستحق منّا أكثر و أكثر , هو منارة أوقدت شموع تسير على دربه , هو الغالي الصديق الأخ اسامة طلفاح ..

    أعتذر عن الرد و لكن هي حروف من القلب الى العزيز على القلب اسامة طلفاح ..

    و سلمت يمناكِ يا بنت الأصول و هذه أصولك قالت الحق في رجل الحق و في قلم الحق ..

  3. سعداء نحن بالتعرف الى شخصالسيد اسامة طلفاح من خلال كلماتك بنت الاصول

    بالاضافة الى زيارة المدونه الخاصة به

    فعلا صديق نسعد بالتعرف اليه

  4. صديقي أسامة طلفاح انت فعلا تستحق اكثر من مجرد كلمات تكتب على ورق و يخطها قـلم ,, انت رائـع بما يخطه قلمك و قلبك و عقلك انت ,, كلماتنا مجـرد تعبير بسيط عما نحمله لك من تقدير و احترام لا يساويه أي إحترام ولا تقدير

    آملين أن تدوم و يدوم حلمك و قلمك و تدوم أفكارك من أجلنا جميـعا

    :)

    —–

    أبو أحمـــد أشكرك كل الشكر على إضافتك الجميلة ليدرك الجميـع مدى تأثير أستاذنا أسامة طلفاح على كل من إلتقاه أو إلتقته أفكاره .. شـــكرا أخي العزيز محمد

    طارق تحياتي لك .. نحن في كل ساعة نتشـرف أكثــر بمعرفة أسامة طــلفاح

    شــكرا لك

  5. أبو أحمد ، دمت بهذا القلم و هذا الفكر و المسؤولية الجميلة التي أشاهدها من خلالك و من خلال ثلة من الشباب العاشق لأمته ووطنه ، و الحالم دوماً نحو الأفضل و القمة في نشر الثقافة و الوعي في الوسط الشبابي ..

    إن كنتُ كذلك فعلاً لكم ، فلم أصبح على هذا الامر إلا من خلالكم جميعاً لما لمسته دوماً منكم من استجابة و ثقافة و موضوعية في الحوار .. فكنتم دوماً خير صديق و خير خلّ و خير مستمع لما كنا يوماً نقرأه و نكتبه

    كلماتكم تلك ، أعطني مسؤولية أكبر و حمل أكبر أتمنى أن أكون قادراً على حمله و أداء تلك الرسالة التي نسعى إليها جميعنا ..

    لك مني كل التقدير و المودة

    و لإربد نت الجديد و القديم كل الامل و الاحترام و التميز و النجاح

  6. طارق نعمان ، سررت كثيراً بتصفح مدونتك الجميلة التي فعلاً ستجبرني لتصفحها دوماً و لقراءة كل ما فيها ..

    تشرفت بك و بمعرفتك الجميلة

  7. اخترتِ لنفسك هذا الاسم الذي لم يأتي يوماً من “عبث” أو فراغ ، فكنت و لا زلتِ بنت الأصول في الخلق و الثقافة التي قلّما توجد اليوم في الوسط الشبابي العربي و كأني أراكِ تحملين كاهل هذه الأمة اليوم على كتفك و في وجدانك و عقلك ، في حين تركها أدعياء السلام و الاستسلام جانباً من أجل منصب أو أموال طائلة ، فكنتِ و لا زلتِ خير استاذ ، و صاحبة فكرٍ عظيم ، سيدوم و لن يزول ما دام الدم العربي ينبض في عروقنا

    تحلمين بأداء رسالتك و لا تعملين أن كثيراً من تلك الرسالة التي تحلمين بها قد أديتها على أكمل وجه و بأسلوبٍ جميل و موضوعية جميلة.

    أراكِ في كلّ يوم تتفوقين و تتقدمين كثيراً لنغرف من بحر الفكر و الكلمات الخاصة بك يومياً الشئ الجميل ،

    انتظر تلك اللحظة دوماً و سأبقى كذلك لأنني على يقينٍ تام أنكِ ( غير) كنتِ و ستبقين كذلك دوماً

    أشكرك من أعماق قلبي و أتمنى لك النجاح و التميز و التفوق دوماً

  8. اختى الكريمة

    مااجمل الصداقة

    ومااجمل ماكتبتى عن الصديق

    والاروع هو ان تعرفى لصديقك قدرة

    تقبلى تحياتى ودمتى بود

  9. العزيزة بنت الاصول

    مررت بمدونتك الراقية والمتميزة

    فاسجل اعجابي بها اليوم

    لي عودة مرة اخرى لاتعمق اكثر

    تحياتي لك

    قدري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



<!--{PS..0}-->
<!--{PS..1}-->