يا قارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ..أمـوت و يـبـقـى كـل مـا كـتبته ذكـرى .. فإدعوا لي بالرحمه


اعلان

بين يديك من جديد

كتبهابنت الأصول ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 22:40 م

  

أعود لأقول : افتقدك أيها الغالي ..

 افتقدك انت , كما انت بكل ما فيك

 

سئمت كل تلك الذكريات التي لم يعد لها أي طعم

 ولم تعد خيوط نورها تجتاح ظلمتي كما السابق ,,

بقيت وحدي الآن ..

فلا انت ولا ذكريات ولا حتى ذلك المستقبل الجميل الذي رسمت ..

فقدت كل شيء اليوم

ما عادت مشاعري تعني لي الكثير ..

فلتعد إلى ذلك الكتاب تماما كتلك الوردة

التي حبستها في كتابي منذ زمـن من أجلك

سأغلق كل الأبواب ..

و نوافذ الأمل ..

وألملم أوراق الربيع التي نثرتها يوما في طريقي من أجـلك

أوراق مازلت أسمع بكائها و نحيبها و شتات حروفها

التي بعثرت وانا امزق أوصالها و أحرق أجزائها و اسكب الحبر فوق احرفها

 

كنت أتمنى لو أني أتممت نسج حروفي لأجلك ..

حكتها لك بأجمل الألوان و المشاعر ..

و نقشت فوقها إسمك

ولكن شاء قدرك ان تبعدني و استسلم قدري للرحيل ,,

باتت قسوتك كأس مر أحتسيه برغبتي و ارادتي يسير في جسـدي على أنغام موسيقاك الجميلة ,,

أو ربما التي كانت يوما جميـلة

مراره سار بدمي حتى وصل لقلبي فأماته بكل ما فيه ..

وبقيت انت وحدك فيه

قساوتك تلك  كقارب صغير وسط بحر واسع و امواج هائجة وريح تعصف بالمكان ,,

وانا أرتحل كل يوم لذلك القارب ,,

أنتظر أن تحن عليّ موانئ قلبك و تجرفني مواجك نحوك

اتبع اثر خطواتك أينما ذهبت علّ ذلك الطريق الطويل ينتهي بين كفيّك ..

 ولا اجد إلا خنجر مسموم تظهر فيه بصماتك بقمة الوضوح ..

أسير إليه بروحي كل ليلة ..

و بإشارة واحدة تغرسه في جسدي المليء بالسكاكن و الخناجر ,,

فتبعثرني أشلاءً لن تُجمع يوما أبدا ..!!

وتبقى أشلائي تتنفس .. هنا و هناك ..

كأنها ترفض الرحيل .. ترفض المغادرة .. ترفض الفراق !!

كم انا غبية ..

 أشعر بمرار شديد ..

رغم ان قطع السكر تلك كانت قريبة جدا مني ..

ولكني لم أراها ,, لا بل رأيتها وشحت بوجهي عنها هاربه إلى المرار ..

هاربة نحو أشلاءً ستبعثر ..!!

فماذا فعلت انا لتلوث بسكينك ذاك نقاء روحي  ..!!

ماذا فعلت لتجعل من عمري لحظات يأس بلا معنى أو تفاصيل!!

و درب مليء بشوك أدمى جسـدي و قلبي !!

 

وها انا احصد اليوم الختام ..

ونهاية لحظات الوداع .. فلم اعد اليوم جزء مني ..

 أصبحت شيء من ضياع  ,,من سراب

وما عاد لي الآن  إلا ان أضع بضع زهرات فوق قبر قلبي العاشق

عله يستنشق منها شيئا من حنان ..

فقده منذ زمن بعد ان استبيحت آلامه و جراحه

 

أعتذر لك حبيبي عن هذا الكم الهائل من اليأس و الألم ,, فلم أجد مكان انزف فيه أحزاناً إلا هنا

بين يديك من جديد

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



<!--{PS..0}-->
<!--{PS..1}-->