ذكرى على أمل اللقاء
كتبهابنت الأصول ، في 27 نوفمبر 2007 الساعة: 23:11 م

قلبٍ متلعثم بين دقات هوجاء ..و نظرات متسارعة نحو السماء
إلى اليمين إلى اليسار ..
.. و عيون تشـدها أنغام معلـقة كقناديل وردية
هي أنغام خطواته ,,
كرقص عصفور على رنة خلخال لفتاة شـرقية
يدق أرجله على الأرض فوق تلك الأرصفة الغارقة بدموعها الشتوية
وهوائها البارد حد الإحتراق
كانت خطواته تقترب منــي ..
شيئا فشيئ
أغمضت عيني لم يكن بيني و بينه إلا خطوات قليله,, أقف أنا بدون حراك انتظرها
ويتجــه هو نحوي
و أشتاق إليه أكثر .. متى ستنتهي تلك الخطوات , متى سيعلوا صوتها أكثر فأكثر ..!!
حتى تصل إليّ
نعم ها هو بجانبي .. أعلم ,, فكل ذلك الهواء البارد أصبح الأن دافيء
هي أنفاسه الدافئة !!
"إشتقت إليـك"
ثم أبدأ لأبث أحلامي البريئة في عينيه..
و أحتضن ذراعيه و أدور .. و تعلو في الخلفية موسيقى عشق .. ثم نبدأ الرقص بخطوات رشيـقه هادئة
و أمد يدي لأمسك بفستاني الأبيض الطويــل
كإحدى طقوس الرقصة المسائية
ومعه تاج من ياسمين و بنفسج وفل يزهر فوق رأسي
و نبقى ندور و تتسارع الموسيقى ثم تهدأ كذلك خطواتنا , حتى تشاركنا النجوم الرقصات و يعتلي القمر وسط السماء
و تغــرد لنا العصافير والبلابل فنبدأ على أنغامها رقصات جديدة
بطقوس جديدة
لطالما تمنيت أن أرقصها معه .. كأنني أشتهي العودة لطفولتي
تتمتم شفتاه بكلمات أسمعها بقلبي لتتحول في سمائي كنجوم مضيـئة .. تزين شعري المنساب كعتمه الليـل على كتفه
أحفرها على جســدي وشــما بترنيماتها السمراء .. كجبينه الأسمر
أنظر إليّ كم أنا سعيــده ,, كطفلة إشترت دميـة لتوها
أو رأت قوس قزح يزين سقف نافذتها
ويبقى ذلك الحلم .. حتى أنظر فجأة لعينيه
فيتلاشى كل شيء و أعود أدراجي
أملا في لقاء جديد بل مرور جديد لا يدوم إلا ثوان قليلة .. أصنع منها قصة عشـق أعيش على ذكراها
حتى يحين اللقاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 8:30 م
“إشتقت إليـك”
ثم أبدأ لأبث أحلامي البريئة في عينيه..
و أحتضن ذراعيه و أدور .. و تعلو في الخلفية موسيقى عشق .. ثم نبدأ الرقص بخطوات رشيـقه هادئة
………..
لقد كتبت مرة … هذه العبارات … تحمل نفس المعاني
منذ زمن …. وكأني بك…. تمرين بما أمر به
وتحلمين بنفس الاحلام
مرحى لتوامة الاحباب
تقبلي مروري
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 5:49 م
أحسنتي رائعة في الوصف و التخيل و ادخالنا في عالمك الجميل الهاديء البريء
احسنتي
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 6:35 م
نعم ها هو بجانبي .. أعلم ,, فكل ذلك الهواء البارد أصبح الأن دافيء
هي أنفاسه الدافئة !!
“إشتقت إليـه”
000اشكرك حلا على هذا الاحساس الرائع000