احجار الشطرنج..
كتبهابنت الأصول ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 15:04 م

منذ بداية القرن الماضي و نحن نعاني من الإستعمار .. و منذ أن أتت تلك القوات الأجنبية الغازية المستعمرة لوطننا الكبيــر و قسـمتنا , منا من وضع ضمن الإمبراطورية الفرنسية ومنا من أخذته الإمبارطورية الإنجليزية وبعد التقسيم بدأوا يستبيحون مقدساتنا و ثقافتنا و حضارتنا محاولة لطمس هويتنا الإسلامية العربية ..و التي هي الهدف الأساسي من الغزو و الإستعمار
منذ بداية القـرن الماضي مارسوا عليــنا النازية و الفاشية وكل أشكال و أنواع الإرهاب ,من قتــل و تعذيـب بشتى أشكاله , فأحرقوا مساجدنا أو حولوها إلى كنائس .. منعوا تدريــس اللغة العربية و قتلوا المثقفين و العلماء أو أخذوهم إلى بلادهم لينهضوا بها و نبقى نحن في القاع
فرضوا لغتهم و أسوأ ما في ثقافتهم و حضارتهم عليـــنا .. سرقوا خيراتنا الطبيعية و أفقروا وطننا الكبيــر
بإختصار ..
إستباحوا وطننا بكل ما فيـــه و بكل من فيــه
و بعــدها , في منتصف القـرن الماضي خرجت تلك القوات المستعمرة ( شكـليا ) من بلادنا .. ولكن لم يخـرجوا فعليا منها ,, فالآن فقط بدأ مشـروعهم الصليبي ضـد الإسلام , بل وتركوا لنا ورم خبيث في فلسطين الحبيبة , مع أخبث نواع الإرهاب .. الإستيطان ليبدأ صراعنا مع الكيان الصهيوني و تتوالى النكبات علينا حتى الآن
خرجت القوات الإستعمارية
أولا قبل الخروج .. فرضوا عليـنا قروض بملايين و مليارات الدولارات ليبتزونا بها .. سرقوا هم وطننا ليبتزونا بخيراتنا نحن …!!!
ثانيا و ضـعوا لهم وكلاء و أعين و أقلام تتابع المسيرة من بعـد تلك القوات الغازية ..
وكلاء و أعين و أقلام ملوثة بفكر غربي حاقـد على كل ما هو مسـلم .. يحاولون بث سمومهم تلك فينا منذ ذلك الوقت للآن وكما قالوا الغزاة قبل رحيـلهم في منتصف القرن الماضي : تركنا لكم بذور ستنبت عن قريـب ,وها هي قد نبنتت ومنا من إستجاب لها و تبعها , هذا طـُبق عليـه مبدأ إستحمار الشعــوب ,,,
و منا من رفض تلك السموم فوجب عليـهم إستعمال مبدأ إستعمار الشـعوب من جديد بشـكله الحقيقي ليصل بعدها لمرحلة الإستحمار
و بدأ الغزاة الأوائل بالسيطرة عليـنا من بعيـد و خلقوا لهم قواعـد في المنطقة تحميــنا من بعبع جديد يختارونه هم كل فترة بحجة الدفاع عنا و حمايتنا من ذلك البعبع المخيـف ,و مرة القاعدة و مرة العراق و مرة إيران و مرة أفغانستان ومرة سوريا ………. المهم أن تبقى في المنطقة
وها هو وطننا الكبيــر مازال كما هو منذ القرن الماضي أو أزيد ,, إلى الآن , فما زلنا نعيش " الدهر الأجنبي الذي لا يغير خطاه و كأنه يمشي خلال النوم " نسينا ذلك " الدهر المتلثم "
لم يختـلف شيء .. الفرق الآن أن الأسلوب تغير قليلا , لكن الهدف واحـد ..
دول الإستعمار تسعى لهـدم إسلامنا و ثقافتنا و حضارتنا , ولكن هذه المرة عن طريق الإستعمار الذاتي للشعوب العربية . !! كيف ..!!
تلك الأحقاد التي بثها الإستعمار بيننا على مبدأ فرق تسـد الذي تستخدمه منذ قديم الزمن و نحن نتبعها بل ونساعـدها في تحقيقه بكل إنتماء .. إنتماء غريب ..!!!!
فأصبح أي أحد يخرج لخطاب سياسي وطني معيـن في اي دولة .. إعـلم أن كلامه ملغم بالأحقاد لشعب شقيق آخر
و أكبر دليل الآن لبنان .. الحزب الإشتراكي التقدمي و المستقبل .. هؤلاء هم البذور التي تحدث عنه الإستعمار
أصبح كل شخص فينا لا يرى إلا الأحقاد على ذلك الشعب أو على تلك الجماعة أو أو .. المهم أن كلهم منا ذلك الشعب أو تلك الجماعة , نسيوا ربما أن هناك محتل في أرضنا قريب منا و آخر بعيــد
نحن مستعـدون أن نقف مع الشيطان الرجيم لنقضي على أنفسنا و نريح أحقادنا كما قالت الدكتورة حياة حويك
وهذا ما تريده أمريكا .. ان تضربنا ببعضنا البعض .. و تبقى هي في المنطقة ( حلالة مشاكل )
مرة تحل مشاكلنا و مرة تحمينا من بعبع هي صنعته من أجل أن تعود للإستعمار الأول .. الإستعمار العسـكري , ها قد مارسوا علينا كل أشكال الإستعمار ,, العسكري ,, الفكري .. الثقافي .. الذاتي
و هكذا .. حتى إذا وصلت لآخر الطريــق تعيـد رسمنا من جديد , فنحن لسنا إلا أحجار شطرنج تغير خطونا و حركاتنا و أماكننا و تسيطر علينا في أي وقت شائت .. لماذا ..!! لأننا لا نرى أبعـد من المربع الذي نحن فيه إن كان أبيض أو أسود
أنت الآن في الأردن .. قد تجـد نفسك فجأة على الحدود بين المغرب و موريتانيا ..!!
أنت الآن في مصـر .. قد تصحو من النوم في يوم من الآن لتجد مصر على الخريطة تدعى ( اليمن ) أو ربما دولة جديدة .. كإسراطين مثلا …!!!
انا الآن في الإمارات العربية …
لا أدري .. ربما بعـد فترة من الزمن أجد نفسي في تركيا دون علمــي …!!!
لا ندري على أي مربع سيضعنا لاعب الشطرنج . ولكن الذي نعرفه أننا لن نحرك ساكنا ولو رمينا خارج اللعبة أو حتى أعيد ترتيبنا من جديد لو حاولنا إنهاء اللعبة لصالحنا
إما ان تثبت أمام هذا الإعصار .. أو أن تختار مربع جديد تقف عليه و أي حجر تفضل أن تكون ..!!
قبل أن يفوت الأوان .. فلا تكون إلا جندي بيـد عدوك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 12:19 م
قرأته مرة ,مرتين,ثلاثة
وما عدت افهم
هل هذه الافكار من عقل طفلة ام الطفلة اصبحت انضجج مما اعتقدنا!!؟؟
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 10:12 ص
عن الشطرنج اخالفك الرأي في اعادة الترتيب فلا احد يعود الى الرقعة بعد مغادرتها و انما يأتى بجدد
كلنا نبدأ كقطعة سواء كانت بيدقا او قلعة او فارسا او وزيرا او حتى ملك او ملكة…اماالبيادق فيدفع بهم الى الامام ليلقوا حتفهم اما الملك(سموه!!) فيبقى عليه في المؤخرة…فيشعر كانها هو من يحرك القطع الخرى لكنه لا يعدو ان يكون مجرد قطعة في الشطرنج..
اما شعور البيادق فهم يتقدمون في الحياة و يخططون او هكدا يظنون و ينسون انهم لا خيار لمحركهم الا مربعا واحدا اماما.و يقاومون حتى يصلواو يصبحوا قطعة اكتر قوة..و لا ايتفيقون الى و قد انتهت اللعبة سواءا بانهزام او انتصار..فمهما تكون اهمية القطعة التي تمثلك او بالاحرى تمثلها فهى دائما مجرد قطعة بيد لاعبها
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 10:16 ص
لهذا اقول دائما لن افرح ابدا بان اكون قطعة حتى لو قطعة الملك في رقعتهم..ولدتنا امهاتنا احرارا و هكذا سنعيش