يا قارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ..أمـوت و يـبـقـى كـل مـا كـتبته ذكـرى .. فإدعوا لي بالرحمه


اعلان

آخر الإعترافات .. فأعذرني

كتبهابنت الأصول ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 10:20 ص

أكتب اليوم مني ..

من قلمي الذي كتبت فيه سابقا  كل ما أحب .. لكن نسيت أن

أضع العنوان

سأكتب اليوم بعنواني انا و بقلمي نفسه و نفس تلك الروح العربية التي لطالما ميزوني بها عن كل من هو كاذب

عن كل من تركته ليحطم مشاعري و أحلامي و صفاتي الجميـلة و تلك الروح العربية .. مازالت بي روحي العربية

ولكن ربما لن يراها أحدهم بي بعد الآن .. لن يرى شيء , إلا كذبات خريفية سأدوس على آخر أوراقها اليوم

 

وكل تلك الأوراق التي نسيتها فوق سريري و على طاولتي في ذلك المكان البعيد  .. لن تعد لي ولن أعود لأخذها أبدا , سأتركها هناك تحاكي خيالي الغبي و كذباتي البلهاء ..

 كذبات لم أعرف يوما أنها تحمل خنجرا سيطعنني في القلب , لو كنت أعلم أنه القلب لما بدأت أبدا  

تطعنني بسكين يحمل كل حنيني لأوراقي التي فقدت وروحي التي معي و ستبقى معي , لا أحد سيأخذها مني أو يجرد أفكاري منها

 

أوراقي .. إشتقت لها , فـ فيها كل شيء .. حتى ضحكاتي و صرخاتي و دموعي موجودة في تلك الأوراق , أعانقها كلما أحتجت له , الذي لن أحتاج يوما لغيره فلو غاب عني كل شيء .. يبقى هو الحاضر في القلب و الروح و نظرات عيني الحزينه لمستقبل أجهله.. قد أعيش العمركله أجهله فأنا من رسمته ومثلته بغباء

 

أوراقي التي كنت أنت أستاذها , و تعتلي كل صفحاتها و عناوينها و افكارها و روحها العربية ,,, أبحث عنك الآن ولا أجدك

بحثت عنك حتى قبل أن يجف حبر كتاباتي ..وقبل أن تختار كلماتي معانيها .. ولم أجـدك

وتبدأ مخيلتي بالبحث عنك بين كذباتي و مسرحياتي التي صنعتها من أجلك .. بل صنعتها هي من أجلك

وكنت أنا البطلة الوحيدة و لم أعـلم أنها بداية لنهاية قريبة حاولت قدر الإمكان أن أبتعد عنها ,, ولكن كما قالو ,, هو حبل قصير

 

و أوراقي هي ستبقى الشاهدة الوحيدة عليّ ,, على أني كنت صادقة

لا أحد غير أوراقي يعرف أني صادقة .. منذ البداية وانا صادقة

إسأل أوراقي .. إسأل أيامي كيف أعيشها الآن وانت بعيد القلب عني ,, إسأل دموعي التي لم تكف عن الهطول منذ أن بدأت حتى النهاية

 

فأعذرني .. لو اصبحت بنظرك الأسوأ

أعذرني على صمتي كل هذا الوقت .. فكان هو الحل الصعب الذي كنت امتلك

لأحبس به كلماتي و دموعي أمامك

ربما لأني خفت أن تجرفني أمواجك إليـك

أعذرني .. لأني كنت ضعيفة و أنا أدعي القوة

أعذرني لو لم أقوى على النسيان ..!!

فقد كنت الأفضل .. بل أنت الأفضل

 

والآن .. ماذا ؟ لا شيء

مشاعري ستذبل مع الوقت.. وتلك الآحلام الجميــلة سيجف عطرها و تزول  

و أوراقي ستموت

 

ولكن ستبقى أنت الحاضر ما حييت

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “آخر الإعترافات .. فأعذرني”

  1. مع خالص تحياتي

    وكل عام وأنتم بخير ……

    http://syria-3.maktoobblog.com/

  2. إعلمي فقط أنني كنت هنا و قرأت ما كتبتيه , و لا أقوى على رد ..

  3. أنت الاجمل رغم كل المقدمات التي خطها قلمك الليلة

    لم تكذبي يوماً و لن تحتاجي للخداغ و المرواغة ، يكفيك فخراً عروبتك الحرة الأصيلة التي نتدفق مثل قطرات الدم العربية الشريفة التي تسقط في كلّ ساعة في أرضنا الفاضلة الجميلة الأم ، لنلتقطها و نسمع منها حكايات خلت و حكايات سترويها لنا بأسلوبك الخاص الذي كنا و لا زلنا بأمس الحاجة اليه

    ” زحفت بين قيود العالم بحثاً عن ذاتٍ لدمي الأحمر الممزوج بأعراف الإمبراطوريات التي امتصت منه ، و رسبت بأرزالها في مستنقعاته فلم أجد إلا ورقةً بالية ، قديمة ، مصفرّة .. تتلفظ و تصيح أنتَ عربي؟ أنت عربي؟

    لا تخجل ، فلم يكن الخجل يوماً إلا ورقة يانصيب خاسرة ، جعلتنا لعبةً في أيدي الكتّاب!! “.

    هي لكِ

    فيحكى أن لا زالت قائمة و لن تزول و هي بكلّ تأكيد إحدى روائع جيل عشق الوطن الأم فأراد أن يكون و لا زال كذلك و سيبقى دوما كذلك لا محال

    دوماً رائعة و مميزة

    لك مودتي و تقديري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



<!--{PS..0}-->
<!--{PS..1}-->