يا قارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ..أمـوت و يـبـقـى كـل مـا كـتبته ذكـرى .. فإدعوا لي بالرحمه


اعلان

آراء حول فتح الإسلام

كتبهابنت الأصول ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 18:59 م

فتح الإسلام له تأثيرين إثنين على آراء و عقول من في المنـطقة , ولن أصف أحدها بالإيجابي و الآخر بالسلبي لأني سأحاول أن أتصف بالعقلانية في الطـرح و

التي أبتعد عنها كما يقول عني البعـض ,,

و سأحاول طرح و جهات النظـر التي آراها تتصارع في الوقت الحالي كما تعودنا دائما عند إختلاف وجهات النظر بيننا ,, بأسلوب عام و شامل يبتعد عن رأيي

الشخصي الذي أتمنى أن لا يظـهر من خلال أسلوبي بأني أميل لرأي دون الآخر

أولا وجــهة النظــر الآولى ستكون خاصـة قليلا بالشعب الفلسطيني , أو لنقـل بالعقـل الفلسطيني الذي عانى ما عانى طوال عشـرات السنين الماضيـة و

 دعوني أتحدث بصراحة

الشـعب الفلسطيني الذي عانى منذ عام 1947 و الذي يعاني للآن و عاش حياة لا تمت للحياة بأي صـله .. ذلك الشعب المسكيـن مقتنع لدرجة لا تقبل المناقشة أنه شعـب مظـلوم مغـدور أحيكت و تحاك ضـده المؤامرات

بعـقل العـدو و يـد الأخ

 ( أو من سمي نفسه أخ )

و عندما خرج إليـنا فتح الإسلام في الفترة القريبة الماضية و بدأ القصف الغبي على المخيـم و القتل بالجمله و الترويع التهـديم بدأت تلك الفكرة التي ذكرتها منذ قليل في العقل الفلسطيني تعــود من جديــد ,,و أصبح فتح الإسلام يعـبر عن الشعب الفلسطيني كامل و عن القضية الفلسطينية .. و أن ردة الفعل للجيش اللبناني كانت ضـد القضية و ليس ضـد المنظـمة ,, يعني الشغلة صارت أكبر من فتح الإسلام

فأصبح ما قام به الجيش اللبناني في المخيم , أو لنقول ما حصل بالمخيم كان بالنسبة للشعب الفلسطيني أو جزء منه .. تتمــة لمجزرة صـبرا و شاتيلا … بأيدي عربية و تخطيط إسرائيلي

هكذا فهـم البعض من الشعب الفلسطيني ما حدث في مخيم نهر البارد و هذه الفكرة نتاج لمجموعة من التجارب التي عاشها الشعب الفلسطيني البسيط من قبل ,, بغض النظر إن كانت صحيحة أم أنها بعيدة عن الصـحة ولكنها للأسف ما زالت محفورة في العقل الفلسطيني البسيط ..

و مازال يتناقله البعض للآن للأسـف ,, فهذا ضمـن المؤامرة الإستعمارية في المنطقة منذالقـدم .. ولا تقتصـر فقط على قضية فتح الإسلام في لبنان .. و إنما الأمر أوسع و أشمل من ذلك

لا نريد أن نخوض في الأمر , نكتفي بالقول حمانا الله من الخطط الإستعمارية المستقبلية المستندة على نفس الفكرة السابقة

إنتهينا من وجهة النـظر الآولى .. أما عن وجهة النـظر الثانية فإنها أكثر عقلانية من الأولى و تبتعـد عن العاطفة قليلا

أولا :

منظـمة فتح الإسلام هي إختراع أمريكي نسبوا لها صـفة الإسلام أو إنتحلت هي

الصفـة لأسباب أمريكا تعرفها ,, ووصـفوها بالإسلامية الأوصولية لأنه إسم منتشـر في

هذه  الأيام ..
 ( موضة )

و قد نفـذ فتح الإسلام ما أسند إليه , ليس لشيء ولكن لإتقان اللعبة جيدا فإذا نجحت الخطة تكون فتح الإسلام قد فادت أمريكا و إسرائيل في أمرين , أهمها تشويه صورة الإسلام الأصولي في المنطقة و تشويه صورة الإسلام بالعالم .. ثانيا إيقاع الضرر بالقضي الفلسطينية و تهميش حقـها المشروع من خلال أفعال جماعاتها

 ( أو من ينسبون لها)

ثانيا :

قامت منظـمة فتح الإسلام بربط نفسها بالكفاح و الجهاد الفلسطيني و المقاومة الفلسطينية الشرعية الحقيقية في فلسطين مما يسيء لتلك المنظمات الشرعية

 ( على الأقل بالنسبة لنا )

و يسيء لمبادئها و أهدافها السامية ,, و ذلك وضـح إذ أننا لم نشاهد لفتح الإسلام تلك أي ضـربة واضـحة أو غير واضحة للعدو الإسرائيلي في الأراضي المحتله التي هي تقول أنها منها

فمنـذ ظهورها للآن و كل ضرباتها كلها في جسـدها

وحتى في فلسطين .. أين هي ؟؟ أليست منظمة فلسطينية .. !! إذا ً من تتبــع !! ليس لها أي إنتماء سياسي في فلسطين ولا حتى إنتماء وطـني , فلا يوجد لها جذور في الأراضي المحتلة ..

إذاً ليس لديها أي نوع من أنواع الشـرعية

ثالثا:

لماذا يخـرج لنا زعيم فتح الإسلام العبسي ليقول انا أنه يرتبط للقاعـدة ؟؟ أي إرتباط ؟؟ ما نوعه ؟؟ في العقيـدة أم في المبدأ ؟؟

يخـرج ليقول أنه من القاعـدة ثم ….!!!! لا شيء .,, لم يوضح لنا شيء

رابعا :

كذلك أعتـقد و بمساعدة من حزب الله اللبناني الشيعي و أكيد بمساعدة أمريكية في البداية ,, إنتحـل تنظيم فتح الإسلام صفة مذهبية طائفية أيضا ,, و هي السنيـة

و التي تعتـبر ورقـة مميـزة و مطلوبه في يـد أعداء أمتنا في المنطقة و خارجها

فأصبح مبدأ فرق تسـد ينفذ في منطقتنا و يحاصرها في كل الجهات ,, و أصبحت المنطقة تشتعل بنار الفتنة التي كان لفتح الإسلام دور في تأجيجها في لبنان خصوصا و المنطقة عموما

.

فلم تحقق لا أمريكا و لا حتى الدول الإستعمارية قديما مطلبها و لم تنفذ هذا المبدأ إلا بأيدينا نحن , إن كان بخيانه البعض أو غباء البعض الآخر

و الكل يرى ما يحصل في لبنان منذ فترة طويلة و في العراق و أفغانستان و باكستنان .. ورغم إختلاف مفهوم ما يحدث في فلسطين بين حماس و فتح بالنسبة لي , إلا أنني سأضيفها ضـمن قائمة العراق و أفغانستان و لبنان

 

أمر أخيــر :

إشراك دول كامــلة في قضية تنظيم فتح الإسلام ,, طبعا هذا الإشتراك جاء عن طريق تلك التصريحات الشيطانية من قبل بعض التيارات داخل لبنان بالأخص و خارجها

ولكن هناك من لا يريد للمنطقة أن تجمع أشلائها حتى أو أن تهدأ قليلا

ولولا ان هناك من أشعل تلك النيران من جديد رغم انها ربما لم تكن قـد أطفئت بعـد , ولكن لم تكن ثورة النار كما نراها الآن في المنـطقة كلها ..

لما حصل ما يحصل الآن في منطقتنا و هذا ما توضحه التفجيرات

الثلاث التي وقعت في لبنان رغم بعدها عن منـطقة القتال بين فتح الإسلام والجيش اللبناني

ولكن واضـح جدا ما المقصود من التفجيرات ,, فالمناطق التي تعرضت للإنفجار , سياحية , مسيحية

فهي تفجيرات صاحبها الذي قام بها يريد أن يوصل رسالة و هي :

 ( انا طائفي أكره لبنان )

بأسلوب همجي و حشي لا يمت للإسلام بصـلة

من أهم الأسباب التي دعتني للتفكير و التعمق في هذا الرأي إلى حد الإقتناع رغم أن أفكاري لم تستقر بعـد ,,

هو وقـت خروج هذا التنظيم إلى الساحة .. وقت مدروس الى ابعد الحدود و بدقة تامة ,, في ظل ما نعانيه في المنطقة , فلسطين العراق لبنان

في مرحلة للأسف نستطيع ان نسميها انهيار بطيء .. مرحلة تكالبت الأمم علينا من كل ناحية ..

أمعـقول ان تنظيم من 100 شخص كما ذكر , سيحول المنطقة الى جحيم .. و نار ملتهبة تحرق كل من يقترب منها .. ويهددون أمـن دولة بأكملها بل أمن منطقة بأكملها؟؟

ودون اي تدخل خارجي ..!

مازال ذلك الريموت الخارجي نفسه الذي نعرفه يتحكم بنا ..

.. يال سذاجتنا

لكــن إلى أين ستوصلنا تلك السذاجة المخيـفة ??

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “آراء حول فتح الإسلام”

  1. إلى تقسيم حتمي لـ دويلات معده سلفاً

    وبرمجة المنطقه لـ صالح الرؤيه الإستعماريه المهيمنه الآن

    يعني حتى سذاجتنا إستحت منَّا

    :

    ياحلا

    قراءتك لما يحدث تشبه كثيراً قراءتي لها وربما تشبه قراءة كثيرين وكثيرات

    لكننا للأسف لا نملك سوى هذه القراءه والمشاهده ولا حلول حقيقيه وفعاله !!

    :

    شكراً لكِ أحببت مدونتك جداً وأحببتك كما أحب فلسطين الحبيب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



<!--{PS..0}-->
<!--{PS..1}-->