يوم الأرض
كتبهابنت الأصول ، في 30 مارس 2007 الساعة: 13:12 م

في كل عام يحتفــل الفلسطينيين في كل مكان بيوم الأرض ..
فيوم الأرض بالنسبة للفلسطينيين داخل فلسطين و خارجها يوما
مهماً و بارزا يستذكر فيه الجميــع أيام النضال لأجل تلك الأرض
التي إرتوت منذ قديم الزمان بدشماء أبنائها ( أجدادنا ) و بدماء شبابنا للآن
في كل عام في مثل هذا اليوم الموافق الثلاثين من آذار , بتحرير الأرض ..يحلم الفلسطينيون بتحرير فلسطين الحبيبة
وللآن حلمهم لم يتحقق
فيطل علينا هذا العام يوم الأرض من جديد .. وفلسطين لم تتحـرر بعـد .. و فلسطين تنتظـر يوم به راياتنا تعـلوا قممها
ولكن منذ عام 1946 للآن و الدماء تراق .. و البيوت تهـدم و الأطفال تشــرد و الشباب يقتل و تهتك أعراض النساء
ومازال بنو صهيون في مشروعهم نحو تهويـد فلسطين الحبيبة و هدم أقصانا و مسجدنا .. مازالوا في طريقهم نحو إقامة دولتهم على باقي الأرض الفلسطينية .. و مازالوا في طريقهم نحو إسقاط فلسطيـــن
في عام 1976 إنتفض الشعب الفلسطيني عن طريق المظاهرات التي جابت كل أنحاء فلسطين بسبب الأعمال الصهيونية من قتل و تشريد و تمييز عنصري و هدم و تدمير المدن الفلسطينية و مصادرة الأراضي الفلسطينية و منحها لليهود بل سرقتها و إقامة المستوطنات عليها .. ومشروع تطوير الجلي كما سموه الصهاينة .. و لكنه كان بالأصل .. مشروع تهويد الجليل , قام اليهود من خلاله بسرقة الأراضي الفلسطينية في الخليل و طرد أصحاب الأرض من أرضهم و التنكيل بهم
فقام الشعب الفلسطيني بالمظاهرات و الإضرابات في أنحاء فلسطين للدفاع عن حقهم في أرضهم و الدفاع عن دينهم اما هذا المحتل الغاصب .. و تصاعـدت عمليات الدفاع و النضال و القتال ضد الصهاينة .. وجاب الإضراب العام في فلسطين
و قامت القوات الصهيونية إثر هذه المظاهرات بقـتل و إعتقال 300 لـ 400 فلسطيني .. إثر مداهمتهم للمدن و القرى الفلسطينية صباحا و مساءً بالسيارات العسكرية و إقتحامهم للبيوت و إعتدائهم على أطفالها و نسائها و إعتقال و قتل و إرهاب الأهالي في تلك القرى .. ووقـع إثر ذلك العديد من الشهداء و الجرحى
ورغـم ذلك لم تتوقف المظاهرات في فلسطين ليعلم لك العدو الغاصب أن أرضنا لا تهون .. ولا تخيفنا قنابلكم و دباباتكم .. ففلسطين لا تروى إلا بدماء أبنائها و لن تحرر إلا بسواعـد أبنائها في كل العالم
وها قـد مر ثلاثون عام على تلك الأحـداث التي وقف فيها رجالنا وقفة الشجعان للدفاع عن أرضهم و دينهم و تاريخهم و مستقبل أبنائهم .. بذلوا فيها الغالي و الرخيص
ودمائهم في عروقهم لم تبرد ولن تبرد حتى تعود فلسطين
ولا تعود فلسطين إلا بالشهداء و الدماء
وللآن مازالت فلسطيــن تنتظــر يوم التحرير ..
والله وحـده يعـلم متى تعود الأرض لأصحابها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 9:48 م
جميل منك ان تنقري في ناقوس الذاكرة مثلما يفعل الثلاثين من اذار كل عام ليكذب ما قاله الغاصبون ان الكبار يموتون والصغار ينسون ، وهاهي الايام تثبت ان ما كتبته الدماء لا ينسى ابدا
بارك الله فيك
ابو المؤمن