مالكم كيــف تحمكـون ..!!
كتبهابنت الأصول ، في 25 مارس 2007 الساعة: 14:59 م
مالكم كيف تحكمــون ..!!
وصلني من فترة بسيطة بريد إلكتروني بعنوان ( مهزلة جديدة في العراق ) ..
بصراحة كنت أنتظر موضوع يتحدث عن حكومة الخضران نسبة إلى المنطقة الخضراء ( حكومة المالكي )
أو ربما سيتحدث الموضوع عن عمليات تعذيب جديدة أو إغتصاب من قبل القوات الأمريكية
أو لأكون أكثر منطقية .. ستكون عمليات التعذيب و الإغتصاب من القوات الصفوية التابعة لوزارة الداخلية العراقية .. و إكتشاف جثث جديدة في مقابر جماعية لأهل السنه في العراق
أو لنقل مثلا ان الموضوع سيتطرق لخبر هروب مقتدى القذر إلى إيران هو وجماعته بعد أن تم تدميــر العراق و بعد ان ترك حثالته ورائه يدمرون العراق أكثر فأكثر
أو هروب القاضي تيمون إلى بريطانيا و طلب اللجوء السياسي بعد أن إنتهت مهمته كدمية أمريكية ضد القائد الشهيـد
ثم تذكرت أن كل ما خطر ببالي ليس بالأمر الجديد , إذا هناك مهزلة جديدة … و لكن ما هي؟؟
طبعا في ما ذكرت أعلاه من خيارات و إحتمالات كنت قد منحت من خلالها ( بالخطأ ) للأسف صفة الوطنية لصاحب الموضوع الذي بعث لي بالإيميل .. أو للموقع الذي نشر المقال
فالمقال كان يتحدث عن الجماعات الإسلامية التي أعلت قيام بعض الإمارات الإسلامية في العراق بعد ان خلصتها من قوات الإحتلال الأمريكية و الصفوية في الانبار وديالى والموصل وصلاح الدين وكركوك و اماكن متفرقة من العراق
و المقال يذكر هذه الجماعات كجماعات متخلفة تكفيرية تقتل كل من هو أمامها وتطبق الدين الإسلامة بكل صرامة …. لم أفهم .. كيف يعني بكل صرامة ؟؟؟
أنظروا كيف وضح لنا صاحب المقال صرامة تلك الجماعات الإسلامية …
لن أذكر جميع الأمثلة طبعا ..ولكن البعض لأعطيكم الفكرة
أولا : من يدخن السيجارة .. تقطع أصابعه التي يمسك بها السيجارة لأن التدخين حرام …..!!!
ثانيا : محلات الحلاقة تغلق جميعا .. لإنها لم تكن موجودة أيام الصحابة و الرسول صلى الله عليه و سلم .. !!!!
ثالثا : و منع شراء الثلج المصنع لتبريد ماء الشرب خاصة لأن أيام الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام لم يكن يستعمل .. و من يريد تبريد الماء يضعه في الظل ليبرد ……!!
رابعا : إغلاق أفران الصمون ( الخبز تبع الساندويشات , تبع الفلافل ) لأنه كما يقول صاحب الموضوع الجماعات الإسلامية تعتبر هذا النوع من الخبز بدعة لأنه على شكل صليب جلبه لنا الغرب الصليبي …!!!
خامسا : و عند حواجز التفتيش التي أقامتها الجماعات الإسلامية في الإمارات الإسلامية .. يمنع مرور أي سيارة تحمل عجل إضافي , لأنه يجب التوكل على الله …….!!!
سادسا : منع ذهاب الفتيات للمدرسة و إبقائها في المنزل فقط لتربية الأبناء
سابعا.: المرتد و الكافر و شارب الخمر و الزاني و الزانية يجب قتلهم … ( لكان شو نعمل فيهم ؟؟ نفتحلهم نايت كلوب ) …!!!
هذا ما تحدث عنه المقال ..
هي خطة أمريكية , لكن ليست جديدة .. طبقتها من قبل في أفغانستان ضد طالبان . و أقنعت العالم كله أن طالبان جماعة إسلامية متخلفة و متوحشة وهذا كله .. لأنها متشددة إسلاميا .. ..
هم إقتنعوا لأنهم لا يعرفون ما هو الإسلام .. دين الرحمة و السلام ,, و لكن نحن
لماذا نصـدق كل ما يقال لنا ضدنا…!!!!!
.. هل يعتقد صاحب المقال اننا سنصدق مثل هذا الكلام عن رجال بايعوا الله و رسوله على تحرير العراق العظيم و عاصمة الرشيـد من كل محتل صليبي و صفوي ..!! تركوا أبنائهم و عائلاتهم و زوجاتهم وكل شيء
و أهدوا روحهم لتلك الأرض ليكونوا شهداء في سبيل الله … ونحن نصفهم الآن بالتخلف ؟؟ نصفهم بالوحشية ؟؟؟
هل هذا هو الإسلام ..
هل هذا هو دينك يا كاتب الموضوع ؟؟ دين صارم ..؟؟
ماذا يريد هذا الكاتب .. بل هؤلاء الكتاب جميعا بأقلامهم المسمومه ؟؟ يريدون العراق العظيــم دولة علمانية؟؟
(أمريكا كذبه الكذبة و هم من صـدقوها )
أمريكا رسمت المخطط وهم من نفذوه ..
نفذوه ضدهم .. ضد أنفسهم , ضد حاضرهم و مستقبلهم ..
كيف نلوم أمريكا على ما تفعله بنا و نحن لدينا من العملاء ما يضمن لنا البقاء في القاع لـ 1000 سنه قادمة ؟؟
كيف نلوم أمريكا ونحن لدينا من إتخذ العمالة مذهب وملة ؟؟
و حقدهم ملأ قلوبهم سوادا
أي دم يحملون في عروقهم هؤلاء ؟؟ كيف سنخرج من حفرتنا التي وقعنا فيها وهناك من يشدنا للقاع أكثر فأكثر ؟؟
لم أكتب هذا الموضوع لهؤلاء العملاء , فتلك الكلمات لا يستطيعون قرائتها أبدا .. فلهم حروف خاصة بهم .. حروف العمالة و الخيانه و الخداع
والله لا أدري ماذا أقول ..فقد عقــد الألم و القهر لساني , فبداخلي بركان من الغـضب لا يطفئه إلا الله بنصر قريب من عنده إن شاء رب العالميـن
اللهم دمـــر أعدائك أعداء الديــن و انصر المجاهديــن في كل مكان يا حي يا قيوم
يارب بك نستعيـن ..اللهم انصر المجاهدين في العراق ووحد صفوفهم..يا حق
(أفنجعل المسلمين كالمجرمين* مالكم كيف تحكمون)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























