اقتناص الفرص .. امسح و اربح
كتبهابنت الأصول ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 16:43 م
منذ القدم و نحن نسمع و نتناقل قصص هؤلاء الذي كافحوا و ناضلوا و جاهدوا و إجتهدوا و اقتحموا الحياة الجميلة من الجحور الضيقة حتى أصبحوا من أغنى أغنياء العالم .. و أمثال كثيرة من حولنا عن ذاك الذي بدأ بمحل صغير لبيع الجرائد .. أو عن الآخر الذي بدأ حياته على الأرصفة .. أو ذاك الذي لم يمتلك حذاء إلا عندما بلع العشرين
و نتيجة تلك التضحيات نالوا المال و العز و الجاه .. و باتت أسمائهم في كل مكان عنوان للشجاعة و البطولة و النضال
و أن كان تأثير كل تلك القصص كان ضمن الخيال .. أي انها مجرد قصص كان الهدف منها التسلية و ملء أوقات الفراغ لا أكثر بالنسبة لراويها و ناقلها , فبعتقادنا كانت دائما قابلة للتشكيك و تهبيط همم و آمال الشباب ..!
اما الآن .. في عصر السرعة و التطور و التقدم , أصبح كل شيء مختلف , حتى تقبلنا لتلك القصص أخذ منحنى مختلف تماما , وبات حديثنا عن تلك القصص الكفاحية قليل جدا و زهيد .. فنحن الآن في عصر الأستجابة الفورية لكل شيء .. فـ اصبح الجميع ينتظر فرصة العمر من أجل الحصول على ثروة طائلة .. ثروة العمر
بإجابة قصيرة على سؤال على شاكلة ( في أي عام قامت حرب الـ 67 ) …!
و بمجرد إتصال سريعة على رقم الهاتف المبين أمامك ستربح مليون ريال سعودي .. و ستصبح عزيزي المشاهد مليونيرا في دقائق
و كثيييير مثل هذه الأفكار تحتل الجرائد و المجلات و البرامج لمجرد اننا أصبحنا نريد الثروة السريعة الطائلة بأي شكل كان .. إلا بالجهد
فلم تعد تستهويهم قصص النجاح , بل ما يستهويهم أكثر هي أوراق اليانصيب
ولم يعد يستهويهم النحت في الصخر للحصول على ثروة , بل ما يستهويهم الآن هو المسح بأناملهم السحرية على ورقة ( أمسح و اربح )
ربما لأننا تعودنا على ان نستيقظ صباحا لنجد ان فلانا أصبح مليونيرا و الآخر مليارديرا دون سابق إنذار
ولكن ما دعاني لكتابة الموضوع هو أمر مختلف عن كل هذا .. فهذا الأستعجال ليس فقط في كسب المال .. بل تطور ليصل لـ علاقة الأنسان بـ الله عز و جل
فكم من موضوع يصلك يوميا على بريدك الألكتروني يدعوك لقراءة هذا الدعاء و إرساله لـ 15-30 من أصدقائك لتحصل في دقيقة واحد على أكثر من مليون حسنه و يغفر لك الله مليون سيئة … !!!
وكأنه يقول لك , إفعل ما تشاء و بعدها قل هذا الدعاء و سيغفر لك كل شيء
و حتى في الأيام القليلة الماضية , في رمضان و بالتحديد في ليلة القدر .. كل المساجد و الدعاة كانو يبشرون بفضل هذه الليلة العظيمة و انها بـ 83 عام .. و ان الله سيغفر لك 83 إن فقط أقمت هذه الليلة و استغفرت و صليت و ذكرت الله .. و بهذا يغفر الله لك 83 عام .
فأن أتيت إلى المسجد ليلة القدر ستراها ماشاء الله ممتلئة بالمصلين .. ولكن إن عدت إليها في يوم لاحق , فستجدها خالية إلا ممن رحم ربي مقارنه بليلة القدر الماضية .. و كأنه قيل لك ( بدلا من الإستغفار و التعبد الدائمين , ما عليك سوى إنتهاز فرصة ليلة القدر مرة واحدة في العمر )
لماذا !! هل علاقتنا بالله أصبحت إنتهازية تماما كورقة أمسح و أربح !!!
فقط يريد الجميع ان يحصل على كل شيء دون ان يقدم أي شيء.. هو الطمع الذي بات يسيطر على عقولنا , ليس في الحصول على المال فقط للأسف , بل حتى في علاقتنا مع الله
هل العبرة في سلوك الأنسان في كل لحظة في حياته .. ام في إقتناص فرصة رحمة و مغفرة إلهية …!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 10:26 ص
السلام عليكم ..
…
أختنا ….. ~~~ بنت الأصول ~~..
..
و أنا أقلب هده المدونة الرائعة .. فشدني هدا الإدراج..
..
وكدالك لفت إنتباهي … .
..
تلك الكلمات **** ــــ يا قارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ..أمـوت و يـبـقـى كـل مـا كـتبته ذكـرى .. فإدعوا لي بالرحمه ـــ ***
….
هدا االكلمات .. معانيها ..
..ما تحمله من هدف و صدق … هي من صفاء القلب … وحمله للخير ..
..
أما موضوعك والدي نحن بصدده …
..فيحمل الكثييير …
من الأهدف الصادقة …و النبيلة ..
….
و كم جال هدا المقال في دهني وخيالي ….
.. لكن لم أستطيع أن أصوغه في مقال …
..
و ها أنا اليوم أقرأه …
.. …
من شخص مسلم …
…..
يحمل من هموم هده الأمة الكثير …
..
جزاك الله خيرا على كل حرف …
…
فأقلامنا إما لنا و إما علينا ….
…..
~~~~~~~~ تقبل مروري …
..
سامي رحموني …
..
أتمنى أن تقبل دعوتي في زيارة مدوني البسيطة ….
…
مع كل الود والإحترام …
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 6:23 م
نحن في زمن الوجبات السريعة
لا نريد ان نبذل جهدا بل نريد كل شيء من لا شيء
لهذا اصبحنا امة متخلفة بين الامم
مع خالص ودي
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 4:27 م
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 7:07 م
بالتوفيق حلا
دائما نستفيد من موضوعاتك
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 11:25 ص
السلام عليكم يا بنت الأصول
لقد تجولت بأدراج مدونتك …أحييك عليها…
إنها منبر للثقافة والفكر الواعي…وفقك الله..
**********************************************************
يسرني التواصل معك ***************************************
وتبادل الأراء معك*************************************************
زوريني أنا في انتظارك********************************************
مع ودي واحترامي**********************************************