يا قارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ..أمـوت و يـبـقـى كـل مـا كـتبته ذكـرى .. فإدعوا لي بالرحمه


اعلان

إلى أين يا لبنان !

كتبهابنت الأصول ، في 9 مايو 2008 الساعة: 12:38 م

 

 

بعد ان بات لبنان زاوية إعلانية لمجموعة من الفرق السياسية و أخرى للمليشيات و العصابات و " الزعران " وإشتباكات يصفها البعض بـ " إشكالات بسيطة " وصنفها البعض الآخر ضمن الحرب الأهلية الجديدة ..

اصبح لبنان و كأنه يعيش في بقعة بركانية ثائرة لا تهدأ ..  يُذكر أهله دائما بالوضع المتأزم و الحذر و الضاغط الذي يعيشونه منذ عام 2005 .. أي منذ إغتيال رفيق الحريري

 

بين خطابات الموالاة  و ردود المعارضة..

 يعيش الشعب اللبناني حالة من الأستكانه و الهدوء و الاستسلام التام  بعد كل ما عاناه في السنوات العشرين الماضية من حروب أهلية و مجازر من القريب قبل الغريب

وبعد أن راهن البعض على هذا الشعب ..

و لكن الشعب – مشكورا- خذله اليوم ..

فـ جماعة 14 آذار ( الموالاة) عندما كانت تخرج بخطابات واثقة , متحدية و مهددة و متوعدة بردودها على حزب الله أو المعارضة بشكل عام - كذلك الخطاب الذي خرج به سعد الحريري أمس –

فأنا أعتقد  ومن خلال تلك الخطابات قوية اللهجة,  بأن الموالاة كانت تراهن على ذلك الشعب المسكين .. لأني متأكدة تماما أنها لا تملك شيء تراهن عليه سوا شعب لبنان مقارنة بالمعارضة

فها هم اليوم رموز الموالاة .. ( رموز الأغلبية كما يقولون ) محاصرون في مقراتهم من قبل المعارضة التي إستولت على كل شيء لتضعه بين يدي الجيش و كأنها تقول للجميع :  ما يحصل في لبنان لا يحتمل فكرة الفوز و الخسارة  .. الكل خاسر الآن و لكن لبنان يجب ان يكون الفائز الوحيـد

 

إذاً فكل تصريحات سعد الحريري و جعجع و جنبلاط لم تكن سوا محاولة لإعادة تشتيت لبنان .. أو محاولة لإعادته لعام  1982 و هو هدف سياسي أكبر بكثير من مجرد سعد الحريري و جنبلاط اللذان ليسا إلا لتطبيق الأجندة الصهيوأمريكية.. هو هدف خارجي إسرائيلي و أمريكي .. و لنكون بعيدين عن أي مجاملة .. هو أيضا هدف مُجاور, شقيق

فليس من مصلحة الشقيق المُجاور ان تكون هناك دولة تحت يد حزب الله الموالي و المُجاورة لسوريا و حماس  وبالتالي الأخوان المسلمين في مصر

و هذا بالذات هو سبب كل هذه التصريحات العاجلة من قبل المسؤولين و الوزراء لإجادة حل عاجل قبل ان تسيطر المعارضة على لبنان.. وهذا أيضا سبب إقامة إجتماع عاجل لوزراء الخارجية خلال اليومين القادمين

 

مازالت الخطابات و التصريحات و التدخلات الخارجية تتساقط على لبنان كالمطر .. أو بالأحرى كالرصاص

لا ندري إلى أين سيصل لبنان ..

لحرب أهلية جديد تُـفرض على لبنان  .. !!

أم للإستقرار الذي لم يذقه أهله منذ ثلاثة أعوام ..!!

 

كان الله في عون لبنان و شعب لبنان و روح لبنان

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “إلى أين يا لبنان !”

  1. أحسنت

    جزاك الله خيرا

    سأكون من المتابعين لك

  2. بنت الأصول، كنتِ و ستبقين كذلك

    ما أروع تحليلك للأمور و ما أجمل تلك الأحلام و روح الطفولة ..

    مررت للتحية، دون تدخين !!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



<!--{PS..0}-->
<!--{PS..1}-->