

الأحد,حزيران 17, 2007
وطنـــي الحـلم

منذ طفولتي و عقلي مشبع بالقومية و العروبة .. و بكل فخر أحمل في عروقي ذلك الدم العظيم العربي
( ربما ليس دمي كدم العظماء الذي كان يسري فر عروق قائدي الشهيد )
ولكن يكفيني أنه عربي لأراه لا يقل عظمة عن دم العظماء
منذ طفولتي ومع ولادتي تربى معي ذلك المبدأ القومي بل كانت مجموعة من المباديء التي صنعت مني ( مميزة ) كما يرى البعض .. وهذا ما لا أراه أنا أبدا
عموما .. لم تختلف طفولتي عن طفولة باقي أبناء جيلي ولكن ربما الفرق أني كنت أستيقظ كل صباح بلهفة لأذهب إلى مكتبه والدي قبل أن يخرج لعمله , لأراه يقرأ الجريدة و بيده فنجان القهوة المرة و سيجارة ..
أذهب هناك لأجلس بجانبه و إستمع معه إلى منتصب القامة أمشـــي , مرفوع الهامة أمشي ... التي كان يسمعني إياها كل صباح بل كنت أستيقظ من أجلها
المزيد ...
كتبها بنت الأصول في 07:01 مساءً ::
تعليقان
الخميس,تشرين الثاني 06, 2008

وداعا ...
وداعا يا رجل السلام!!
أو أقول يا رجل الدين !!!
او يا رجل الديمقراطية ...!
أو ربما رجل الحرية !!
امتهنت كل المهن .. و فشلت
جلبت لنا الديمقراطية العفنه .. و الحرية السوداء
و الرايات الممزقة النتنه ..
و الأن .. إلى مزبلة التاريخ يا أيها الرئيس
و تحياتنا لك ..
من فلسطين الصامدة ..
من العراق العظيم ..
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 07, 2008
منذ القدم و نحن نسمع و نتناقل قصص هؤلاء الذي كافحوا و ناضلوا و جاهدوا و إجتهدوا و اقتحموا الحياة الجميلة من الجحور الضيقة حتى أصبحوا من أغنى أغنياء العالم .. و أمثال كثيرة من حولنا عن ذاك الذي بدأ بمحل صغير لبيع الجرائد .. أو عن الآخر الذي بدأ حياته على الأرصفة .. أو ذاك الذي لم يمتلك حذاء إلا عندما بلع العشرين
و نتيجة تلك التضحيات نالوا المال و العز و الجاه .. و باتت أسمائهم في كل مكان عنوان للشجاعة و البطولة و النضال
و أن كان تأثير كل تلك القصص كان ضمن الخيال .. أي انها مجرد قصص كان الهدف منها التسلية و ملء أوقات الفراغ لا أكثر بالنسبة لراويها و ناقلها , فبعتقادنا كانت دائما قابلة للتشكيك
المزيد ...
الثلاثاء,آب 26, 2008
السبت,آب 16, 2008
في الآونة الأخيرة بت أفكر كثيرا في حال أمتنا ..
لماذا حالها يزداد سوءا يوما بعد يوم!!
ولأني أعلم تماما انك إن وضعت يدك على الجرح , فالعلاج سيكون أسرع و أسهل , لذلك كل ما تملّك عقلي في الأيام و الأسابيع السابقة كان ذلك الجرح الذي أخاف أن تجف الدماء في جسد أمتنا قبل أن نحدد موقعه و أسبابه
فكرت و حللت و توصلت إلى التالي :
المزيد ...
كتبها بنت الأصول في 08:51 صباحاً ::
تعليقان
الجمعة,آب 08, 2008
سأعترف اليوم بأمر مهم .. اني لم أعرف روعة نجيب محفوظ إلا عندما توفى ..
فكانت بيني و بينه سلسلة طويلة و عميقة من سوء الفهم و الضغينه التي سأشرح سببها الآن ..
فـ منذ أن كنت طالبة في المرحلة الإبتدائية و كانت جل مواضيع كتاب القراءة عن نجيب محفوظ و جائزة نوبل -التي لم تكن تعني لطفلة صغيرة أكثر من قطعة شوكولاته- , كان حينها- نجيب محفوظ- مجرد عبء عليّ و هم و درس طويل مليء بالنقاط و التواريخ التي يجب أن أحفظها و أحل أسئلتها في إمتحان آخر العام ..
و كبرت .. ومازال نجيب محفوظ يتصدر كتاب القراءة هو و جائزته التي كبرت في عقلي إلى حد انها أصبحت بالنسبة لي كـ – علبة مكياج - ..!
من الطبيعي ان لا يحتل نجيب محفوظ في عقلي أكثر من ذلك ..
لأن المصداقية في كتاب القراءة بالنسبة لي كانت معدومة .. فكيف
المزيد ...
كتبها بنت الأصول في 11:40 صباحاً ::
3 تعليقات
الإثنين,آب 04, 2008
طبعا في حياتنا العادية نقابل كل يوم أنواع متعددة و أنماط مختلفة من البشر .. تقابلهم .. تحتك بهم .. تتأثر و تؤثر بهم .. أحيانا تحبهم و أحيانا أخرى تكرههم .. أناس تتذكرهم و آخرون تنساهم منذ اللحظة الأولى , منهم من قد يراك مميز و بسيط .. ومنهم من لا يراك كذلك أبدا ..!
و من هذه الأنماط التي تقابل انت يوميا , لابد ان هناك نمط معين يستفزك شخصيا .. و حين تسأل نفسك .. لماذا .!! فإنك لا تجد ذلك الجواب المُقنع تماما .. هو مجرد شعور لا تحاول حتى
المزيد ...
كتبها بنت الأصول في 06:36 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,آب 03, 2008
كعادتي ..
أمرّ الآن في حاله من الغباء المستفحل التافه .. فيصعب عليّ أحيانا أن أفسر بعض الظواهر التي تلاحقني من مكان لآخر ..
ومن هذه الظواهر التي تستفزني و تستغبي عقلي .. الإعلانات التي تقحم نفسها في أوقات مشاهدتنا للتلفاز أو قرائتنا للصحف أو إستماعنا للراديو
فإذا فتحت انت مثلا التلفاز لتتابع برنامج معين أو لتبحث عن أي شيء يسلي وحدتك .. لكان أول شيء تبصره عينك , هو إعلان دعائي لمنتج معين أو قناة من تلك (اللي بالي بالك )
لدرجة انك تشعر أحيانا أن هناك من يراقبك طوال اليوم , منتظرا منك أن تفتح التلفاز لكي يستغل هذه الفرصة الجوهرية التي قد لا تتكرر .. لـ (يدحش) نفسه امام وجهك في واحدة من لحظات أيامك السعيدة امام التلفاز ..!
من أجل أن يخبرك انه إذا اتصلت الآن على رقم الهاتف المبين في أسفل الشاشة و جاوبت عن هذا السؤال التافه المذكور .. ستربح مليون دينار ليرة ريال دولار ..!!
او ان تجلس أما التلفاز و تشاهد أحد الأفلام الذي تود من خلاله ملأ وقت فراغك بأتفه ما يمكن .. و تسمع فجأة صوت مخيف , تشعر ان صاحبه سيخرج لك من وراء جهاز التلفاز أو من النافذة وهو يمسك بـ سكين ( يشُـر) دما ً و يقول لك ( مش حتئدر
المزيد ...
كتبها بنت الأصول في 10:47 صباحاً ::
تعليقان
الإثنين,تموز 14, 2008
عاجــل :
المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يطلب إصدار مذكرة إعتقال لمجموعة من المسؤولين السودانيين بين بينهم الرئيس السوداني عمر البشيـــر و يتهمه رسميـا بجرائم إبادة جماعية في دارفور ..
الغريب ان الأحداث تعيد نفسها بحذافيرها .. بل هو مشهـد واحد
المشهد العراقي و اللبناني و الآن السوداني ..........
لا ليس بالأمر الغريب ..
أشعر و كأننا نلعب الشطرنج .. و في كل مرة نُهزم بذات الخطة .. تماما تماما
أولا هز أركان الدولة عن بعـد .. و بعدها البدأ بالتنفيذ
الآن سيبدأ
المزيد ...
السبت,تموز 05, 2008
هذه الصورة هي للشهيدة دلال المغربي ..
كنت أشاهد قبل قليل برنامج تحدث عن الشهيدة دلال المغربي .. فأحببت أن أعرّف البعض بـ دلال المغربي التي ربما يجهلها الكثير أو يجهل بطولاتها
دلال المغربي شابة فلسطينية , تنتمي لأسرة من يافا نزحت مع النازحين لـ لبنان عام 1948 أي قبل أن تولد دلال بـ عشر سنوات
و عاشت دلال و ترعرت في لبنان .. ولم ترى فلسطين أبدا في حياتها , بل عاشت فلسطين في قلبها إلى يوم وفاتها
المزيد ...
الجمعة,أيار 09, 2008
بعد ان بات لبنان زاوية إعلانية لمجموعة من الفرق السياسية و أخرى للمليشيات و العصابات و " الزعران " وإشتباكات يصفها البعض بـ " إشكالات بسيطة " وصنفها البعض الآخر ضمن الحرب الأهلية الجديدة ..
اصبح لبنان و كأنه يعيش في بقعة بركانية ثائرة لا تهدأ .. يُذكر أهله دائما بالوضع المتأزم و الحذر و الضاغط الذي يعيشونه منذ عام 2005 .. أي منذ إغتيال رفيق الحريري
بين خطابات الموالاة و ردود المعارضة..
يعيش الشعب اللبناني حالة من الأستكانه و الهدوء و الاستسلام التام بعد كل ما عاناه في السنوات العشرين الماضية من حروب أهلية و مجازر من القريب قبل الغريب
وبعد أن راهن البعض على هذا
المزيد ...
كتبها بنت الأصول في 12:38 مساءً ::
تعليقان