Yahoo!

 

يا قارئ خطي لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ..أمـوت و يـبـقـى كـل مـا كـتبته ذكـرى .. فإدعوا لي بالرحمه


اعلان

o.b.l

كتبها بنت الأصول ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 16:26 م

قبل الصباح ..


أعدت لك الشاي – بيدها - كما تحب , و لأنها تعرف انك تغار عليها , سخرت من غيرتك تلك و خرجت لتغازل خيوط الشمس من حولك .. رفعت يداها عاليــا .. عاليا جدا , و فاراشات الحياة تعتق منهما , تلتمس لها بدل الأمل آمال و تلتقط تلك الخطــة التي تُركت عند باب السماء .. تركتها هناك انت و اخذتها فاراشات الحياة لتهديها أمتك .. تماما كما اوصيت
و كأن امة كاملة تغفو اليوم بين يديك و ليمضي كل الدهر بين يديك , ما همها ! فستصحوا من بين يديك ملكة لا تمت للحزن بصلــة , فلا تحزن حتى لو رأيت الدمع يطفر من عيو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا واحدة ..

كتبها بنت الأصول ، في 21 فبراير 2011 الساعة: 02:14 ص

 

في الخامس عشر من فبراير بدأت الثورة الليبية و بدأت معها التكهنات بمصيرها تنهال عليها وعلينا, تصريحات من هنا و آراء من هناك و علامات تعجب و استفهام كبيرة تدور حول ردة فعل النظام الليبي رغم انه لم يختلف احد على انها لن تكون مغايرة تماما لردة فعل نظامي تونس و مصر .

اما اليوم , اليوم الخامس منذ بدء الثورة الليبية بدأت شيئا فشيء تتوضح معالمها عائدا الفضل في ذلك الى خطاب سيف الاسلام القذافي نجل الرئيس معمر القذافي الذي بدا في البداية و كأنه في ( جلسة عائلية ) مع الشعب الليبي سرعان ما فهمنا مراده الذي حاول ان يخفيه ببعض من التهديدات التي لم تكن بالقتل و الدم بطريقة مباشرة رغم انه لمح باللجوء الى السلاح من اجل فرض الأمن , بل كانت تهديداته تستهدف محدودي الذكاء بشكل كبير , حيث انه اراد ان يوصل فكرة واحدة طوال الوقت وهي : إما القذافي و إما الدمار !!!!
فبدأ بسرد حكاية للشعب الليبي تشبه الى حد كبير حكاية ( ابو رجل مسلوخة ) او حكاية ( امنا الغولة ) ..أو شيء من هذا القبيل !!
فهددهم بأنهم لن يروا النفط مجددا و لن ينعموا بالصحة ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوق العادة

كتبها بنت الأصول ، في 16 يناير 2011 الساعة: 21:53 م

 

اليوم فقط قررت ان لا تفكر كباقي بنات جيلها , قررت ان لا تنقاد لعواطفها
في ذلك الصباح استغلت صفاء ذهنها و لن تفكر بالعواقب و لن تحسب حساب النتائج
قررت ان تقبل بالزوج القادم …
و بدأت تحيك لعقلها شال من مبررات منطقية قد تحتاجها ان عاتبها القلب يوما
لن ابقى انتظر , سأتزوج و سأعيش حياتي كباقي الفتيات و العشرة كفيلة بخلق حياة مليئة بالحب و الجمال .
و امام دهشة الجميع ..تكلمت و صمتت كل الألسن , و تسللت لوجهها وردتان جميلتان حمراوتان  استقرتا فوق خديها , لا تدري كيف حصل هذا ولكن لابد ان الأمر يتعلق بتقاليد الزواج أيضا ..!!
حاولت طوال الوقت ان تحافظ على هدوئها حتى في ليلة زواجها , لكنها لم تستطع ان تمنع الفرحة من ان تدخل قلبها و تظهر على وجهها لكي تزداد جمالا
 
هو كان طيب القلب , يعمل بجد و كفاح و مثقف إلى حد كبير .. كان أب لكن دون أطفال
قال لها : اتعلمين لماذا أخترتك انت !!
كانت تود ان تقول له و هل كنت معروضة امام الناس في إحدى " الفاترينات" في الشوارع !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضفضة ..

كتبها بنت الأصول ، في 6 يناير 2011 الساعة: 00:34 ص

شهيق ..

 

هل للغريق قدرة على البكاء ..!!  وهو يختنق !!

.

.

عندما تتمرد الدموع و تخرج رغم تصلب العروق و اختناق النبض بخيوط الغدر الرفيعة

تخرج لتفتح مساماتي من جديد , تخرج لتنير لي ظلمة القاع كألماسة تشع نقاء , كنسمة تطل على شباك محطم السياج لتداعب بالداخل شعر تلك الحسناء

لا تخافي .. انت بقايا تمردي انا , انت طائري الذي أُرسله كل صباح إلى الأحباء ليستشعر من أجلي عبق وجودهم

و يعود بنغمة شهيقهم و زفيرهم , حتى ادمنهم !!

 

دموعي جائزة القدر لي .. لكن مصائبه أعمتني عن رؤيتها قبل الآن , لن اخفيك بعد اليوم يا صديقة لن اخجل منك أبدا

كنت اود ان ابوح لكِ قبل الآن

لكنهم منعوني فلا تلقي بكل اللوم عليّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليــلى

كتبها بنت الأصول ، في 30 ديسمبر 2010 الساعة: 19:48 م

 

عاتبتني تلك الليالي على هجري .. تسألني و تبكي و تمعن في السؤال . لماذا خليّت ليلى وحيده !
تسائلني لماذا هي اليوم وحدها ..! كيف بدونها حالك ! وكيف حالها !
ليـلى !!
ليلى الربيع مرسوم على المحيا ووجه تربع في خيالي و دموع ترقرق في عيوني .. ليلى التي عندها توقف الجمال , فبدأت الحياة
 
ابكي فراقها و تبكيني , حتى افنيت عمري في البكاء و ما عادت ليلى ولا انا عدت , ابكيها و دموعُ تجري و ما كنت انا من اجراها لتلك التي نطقت بإسمها حتى الصخور و سماء صُمت بعد رحيل نجمتها , فمن بعدها سيهدينا إن ضللنا السير في الليالي المظلمة !!! من بعدها ليلى !
قفي ليلى .. انهضي اردي عدوك .. حتما سترديه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقول عن البصر معزولة ..

كتبها بنت الأصول ، في 6 نوفمبر 2010 الساعة: 01:41 ص

 

جلست للكتابة ….
 
لم أكتب منذ مدة لأني لم اكن املك في عقلي ما يستحق الكتابة , عقلي ممتلئ بكل ما هو فارغ!!
 بقعة مظلمة ساكنه رأسي أنا دون تلك الطفلة , لن تكبر و لن تصغر ستبقى كما هي … بقعة سوداء مظلمة
كنت ولا زلت كثيرة الكلام متعجلة دائما في قراراتي , اخطئ و حين أدرك اني أخطأت أعود خمس خطوات للوراء رغم ان نجاحي المزعوم – اي ما قبل الخطأ - لم يدفعني إلا لمربع واحد فقط للأمام ..!
كتبت هذا العنوان القابع فوق رأسي لأني أدرك تماما اني أتحدث عني , و لكني أستبق الأحداث و لأول مرة سأستبق الأحداث , و سأكتفي بالمراقبة فلن أخسر اكثر , أقصد لم أعد املك ما أخاف خسارته او ربما لن اخسر مجددا ما خسرته أصلا  ..
نعود .
امامي جهازي , كوب من الماء كنت اتمنى لو اني قادرة على النظر إليه لأجد وجهي كما كان يصف الشاعر قديما وجه حبيبته الساكن بحيرة الحب و يبقى يحلم  , أربع حبات من الحلوى , و تلك النبته الجميلة التي أحبها و التي حلت اوراقها الصغيرة كخصلات شعر الأميرة الحسناء الحزينه تلك التي تسكن خيالات كل الأطفال قبل النوم .
تباغتني أمنية عجولة .. (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخامس من أيار ..

كتبها بنت الأصول ، في 17 مايو 2010 الساعة: 12:34 م

أيار .. شهر المغيب .. ( في ذكرى رحيل جسدك )

وطن أنا في غربته .. استحوذ كل معاني الوطن في صورتي .. وكل مواسم فرحه لا يختزلها إلاي

(باغتتني حينها أمنية خبيثة .. أن لا يعود من غربته أبدا !!)

لكنك تعلم ان الصباح ومشرق وجهك واحد , وانا اعلم انك تمنيت ان لا تغرب عليّ شمس أبدا ..!

..

.

.

لو اني فقط لملمت  حينها من حضورك قوتا .. لمنحني اليوم شيء من ملامحي وقت المغيب

لو ان الفراق رجلا …. لو

.

.

مازلت أتسائل .. كيف يمكنهم التحكم بقلبي عن بعد .. ؤلائك الغائبون الأبعاد .. رغم اني أعتقدت ان قلبي لم يغادرني يوما .. لكني كنت دائما مخطئة .. وهم على الحقيقة مجبولون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الأرض من السماء

كتبها بنت الأصول ، في 21 مارس 2010 الساعة: 10:29 ص

 

على الأرض من السماء

 
الأم , هي تلك الملاك الدافيء الذي يسير بيننا , وهي كذلك المرفأ الذي نلجأ إليه إن لطمتنا امواج هذه الحياة و قذفتنا بعيداً بلا قارب , و طوق النجاة إن اعتصرتنا الآلام و هزتنا الأحزان .. هي الأم تخط على قلوبنا احرف من حنان و حب , تستشنق هوائنا ثم تبثه لنا رحيقاً و مسكا و دعوات .
 
هي أمي ثم أمي ثم أمي , هي صانعة الجيل القادم و الحاضر و الذي مضى , هي نعمة من الله لا تساويها أي نعمة , هي رواية تبدأ ببسمة ولكنها لا تنتهي ابدا , تبقى خالدة فينا بمشاعر ربما لم نعش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبدأ و الدولة

كتبها بنت الأصول ، في 13 مارس 2010 الساعة: 15:42 م

 

 
مبدأ و دولة ..
 
 
قديما حين كنا نسمع او نقرأ عن سقوط دولة معينه و انهيارها فأن اول ما يتبادر إلى الأذهان هو القوة العسكرية للدولة او المقاومة في حالة الحروب متناسيين بذلك تلك العوامل الكثيرة التي تتجمع و تؤدي لإنهيار هذه الدولة او تلك من فساد سياسي و عدم القدرة على إدارة الشؤون العامة للدولة و انحطاط اخلاقي و تخلف فكري و غيرها الكثير .
 
و بالحديث عن هذه العوامل يكون اول و اهم ما نذكره هو العامل السياسي او النظام السياسي بالأضافة طبعا إلى النظام الإجتماعي و الأقتصادي و الثقافي الذين لا يقلون أهمية عن ما سلف ذكره , وإنّا حين نذكر النظام السياسي فنحن بذلك لا نقصده بمفهومه المتعارف عليه , أي انه ليس مجرد مجموعة المؤسسات التي تشكل الحكومة بل نعني أيضا جميع انواع و اشكال الممارسات السياسية و التي تتعدى تلك المؤسسات المنصوص عليها طبقا لدستور الدولة إلى كل فرد من افراد الشعب  متفاعلاً بذلك – اي النظام السياسي – مع كل الأنظمة القطاعات الأخرى التي تعنى بشؤون الفرد و المجتمع داخل الدولة , و يكون بذلك صلاح تلك الأنظمة مجتمعة بصلاح النظام السياسي , او لنقل صلاح المجتمع بصلاح النظام السياسي و إدارته .
 
و إن اهم ما يميز النظام لأي دوله  هو المبدأ الذي يسير عليه بأفكاره و معتقداته و معالجاته و حلوله  و بمقدرته على مجاراة الواقع و التماشي مع الأحداث و مواجهة الأزمات, والأهم هو مراعاته لحاجات و متطلبات أفراده و مجتمعه و العمل على تطوير هذه الطاقة البشرية  لما لها من اهمية في مساندة المبدأ ودفعه من اجل الوصول للأهداف بل و ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل إلتقيـنا ..!

كتبها بنت الأصول ، في 19 فبراير 2010 الساعة: 14:29 م

يا تـرى … اي مرحلة تلك التي تخطيّت فيها الحياة و لم أدركها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



<!--{PS..0}-->
<!--{PS..1}-->